قيل لأعرابيّ وقد مَرِض: إنك تموت قال: وإذا مِتّ فإلى أين يُذهب بي قالوا: إلى اللّه قال: فَما كراهتي أن يُذهَب بي إلى مَن لم أرَ الخير إلّا منه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}
يُعلِّم الله تبارك وتعالى الذين آمنوا أدبا آخر من آداب الجماعة: قال قتادة: نزلت هذه الآية في مجالس الذكر، وذلك أنهم كانوا إذا رأوا أحدهم مقبلا ضنوا بمجالسهم عند رسول الله فأمرهم الله تعالى أن يفسح بعضهم لبعض. فالآية تحض على الإفساح للقادم ليجلس، كما تحض على إطاعة الأمر إذا قيل لجالس أن يرفع فيرفع. وهذا الأمر يجيء من القائد المسئول عن تنظيم الجماعة. لا من القادم. وعلى طريقة القرآن في استجاشة الشعور عند كل تكليف، فإنه يعد المفسحين في المجالس بفسحة من الله لهم وسعة: {فافسحوا يفسح الله لكم}. ويعد الناشزين الذين يرفعون من المكان ويخلونه عن طاعة لأمر الرسول برفعة في المقام: {وإذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}. وذلك جزاء تواضعهم وقيامهم عند تلقي الأمر بالقيام. {والله بما تعملون خبير}. فهو يجزيهم عن علم ومعرفة بحقيقة ما يعملون، وبما وراءه من شعور مكنون. __._,_.___
.
.
الجمعة, 10 اكتوبر, 2008
أستغفر الله الذي لا إله ألا هو الحي القيوم و أتوب إليه
دعاء اليوم
==========
اللَّهُمَّ عافني في جَسَدِي، وَعافني في بَصَرِي، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنِّي، لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحانَ اللَّه رَبّ العَرْشِ العَظِيمِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ العالَمِينَ.
أبتسامة اليوم
==========
قال عبد الله بن إدريس: قلت للأعمش: يا أبا محمد ، ما يمنعك من أخذ شعرك؟ قال : كثرة فضول الحجّامين [أي: الحلاقين] . قلت: فأنا أجيئك بحجام لا يكلمك حتى تفرغ . فأتيت جنيداً الحجّامَ ، وكان محدثاً، فأوصيته، فقال : نعم . فلما أخذ نصف شعره قال : يا أبا محمد ، كيف حديث حبيب بن أبي ثابت في المستحاضة ؟ فصاح الأعمش صيحة ، وقام يعدو . وبقي نصف شعره بعد شهر غير مجزوز
من قصص الصالحين
============ =
في رحاب آية
============ ==
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







